السبت، 19 نوفمبر 2011

الطماطم تحارب السرطان

اللطاخ الأبيض في الفم حالة غير طبيعية تسبق السرطان تتميز بوجود مناطق بيضاء أو صفائح لا يمكن تقشيرها أو إزالتها.

حيث أظهرت دراسة طبية جديدة نشرتها مجلة "علوم أورام الفم"، أن تناول ثمرة واحدة من الطماطم يوميا يعكس التلف الحاصل في تجويف الفم ويقلل خطر ظهور الآفات السرطانية فيه.

فقد وجد الباحثون أن مركب "لايكوبين" المضاد للأكسدة الموجود في الطماطم، يقلل أعراض حالة غير طبيعية تظهر في الفم تعرف باسم "اللطاخ أو التقرّن الأبيض"، حيث يساعد هذا المركب في تقليص حجم الصفائح الصلبة أو الآفات التي تصيب الفم ويعكس تغيرات الخلايا السابقة للسرطان الناجمة عن تلك الحالة.

وأوضح الأطباء أن اللطاخ الأبيض في الفم هو حالة غير طبيعية تسبق السرطان تظهر داخل الفم وتتميز بوجود مناطق بيضاء أو صفائح لا يمكن تقشيرها أو إزالتها، وغالبا ما تنمو داخل الخدود ولكنها قد تظهر أيضا على اللثة واللسان وسقف الحلق وداخل الشفاه، ويتعرض المدخنون أو من يستخدمون علكة التبغ لأعلى خطر للإصابة بهذه الحالة.

وقد أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يأكلون كميات كبيرة من الطماطم والأطعمة المشتقة منها أقل عرضة للإصابة بلطاخ الفم الأبيض ويقل خطر إصابتهم ببعض أنواع السرطانات في الفم والحنجرة والحلق والمريء، وذلك لاحتواء هذه الثمار على كميات كبيرة من مادة اللايكوبين الحمراء المضادة للأكسدة.

وقام الباحثون في الدراسة الجديدة بمتابعة 58 شخصا مصابين باللطاخ الأبيض قسموا إلى ثلاث مجموعات علاجية، تلقت الأولى 8 ملليغرامات من اللايكوبين يوميا لمدة 3 أشهر، بينما تعاطت المجموعة الثانية نصف الجرعة من اللايكوبين لنفس المدة، فيما تناولت الثالثة أقراصا عادية خاملة، ثم فحص جميع المشاركين ورصد عدد اللطاخات البيضاء في أفواههم كل أسبوع إلى 10 أيام خلال فترة العلاج، وفحص عينات نسيجية منهم لتقييم درجة التغيرات السابقة للسرطان في الخلايا في بداية الدراسة ونهايتها.

ووجد الخبراء أن 55 في المائة من المجموعة الأولى أظهروا استجابة كاملة باختفاء جميع اللطاخات البيضاء خلال أربعة أسابيع على الأقل، مقابل 25 في المائة في المجموعة الثانية، مقارنة بلا أحد في المجموعة الثالثة، وبلغ التحسن العام في المجموعات الثلاث 80 في المائة، 66 في المائة و 12 في المائة على التوالي.

وأكدت التحليلات التي أجريت على العينات النسيجية أن جرعتي الايكوبين لحوالي 8 ملليغرامات أو نصفها، كانتا فعالتين في تقليص الآفات الخبيثة في الفم، وحققت الجرعة الأعلى نتائج أفضل.

وأشار الباحثون إلى أن بالإمكان الحصول على 8 ملليغرامات من اللايكوبين من تناول خمسة أونصات من الطماطم، منبهين إلى أن الجسم أكثر قدرة على امتصاص هذه المادة المفيدة من صلصات الطماطم مقارنة بالثمار النيئة أو عصيرها.

وتتوافر مادة اللايكوبين أيضا في مصادر غذائية أخرى كالبطيخ والجريبفروت الأحمر، إلى جانب وجودها على شكل مكملات أو أقراص غذائية مركزة.

الشاي الأخضر يقلل نمو الخلايا السرطانية

يبدو ان الأنباء المفرحة اقتربت بالفعل من ملايين الرجال الذين يعانون من سرطان البروستات في العالم.

فقد توصلت دراسة حديثة الى اسلوب علاجي سهل ورخيص، الا وهو شرب الشاي بنوعيه الاخضر والأسود، الذي تشير الدراسات انه قد يكون العلاج الطبيعي المفيد في الوقاية الكيماوية من سرطان البروستات.

ففي دراسة هي الأولى من نوعها، والتي ركزت على دور الشاي في عملية الإمتصاص والتأثير المضاد للأورام السرطانية، استطاع باحثون في جامعة كاليفورنيا، بلوس أنجلوس، أن يحددوا وجود مادة البوليفينول ضمن أنسجة سرطان البروستات بعد شرب مقدار محدود من الشاي.

كما وجد الباحثون، أن نمو خلايا سرطان البروستات، كان اكثر بطءا عندما اخذت عينة من مصل دم ذكور تناولوا الشاي الأسود أو الأخضر لمدة خمسة أيام، مقارنة مع تلك المأخوذه منهم قبل تناولهم للشاي.

وللمقارنة فإن المصل المأخوذ من ذكور تناولوا كميات من الصودا العادية أو الخفيفة، لم يظهر فيه أي شيء مماثل للنمو البطيء لتلك الخلايا السرطانية .

الدراسات الحديثة الوبائية على الحيوانات، اقترحت أن للشاي تأثيرا مضادا للأورام، ومنها سرطان البروستات، وعدد من المركبات البوليفينولية الموجودة في الشاي تم اكتشافها في البروستات وفي عدد من الخلايا الأخرى في فأر التجارب بعد وضع عناصر الشاي الأخضر في الماء الذي يشربونه .

قطاف أوراق الشاي في سيريلانكا

الدكتورة سوزان هيننغ، من مركز UCLA للتغذية، ذكرت أن الباحثين يركزون على احتمالات تأثير عناصر البوليفينول في الشاي على عامل يدعى "بولي أميناز" والأنزيم المسؤول عن إفراز المقادير العالية منه المصاحبة لأمراض السرطانات الخبيثة عند الإنسان، ومن بينها سرطان البروستات.

وقبل خمسة ايام من بدء الدراسة التي اجريت على 20 شخص خضعوا لعملية استئصال بروستات إثر إصابتهم بالسرطان فيها، طلب إليهم تناول خمسة فناجين من الشاي الأخضر يوميا، أوخمسة فناجين من الشاي الأسود، أو صودا خفيفة أو عادية لا تحتوي على بوليفينول الشاي. بعد ذلك تم جمع عينات من مصل الدم لديهم، أضيفت إلى نماذج من أنسجة البروستات المتوفرة في خلايا بروستات تجارية تباع تحت اسم LNCaP تحليل النسج أظهر تنوعا كبيرا في مكونات بوليفينول الشاي بين المشتركين في الدراسة.

فقد ظهر البوليفينول لدى ستة اشخاص من اصل ثمانية ممن تناولوا الشاي الأسود ، وسبعة من أصل سبعة ممن تناولوا الشاي الأخضر، واثنين من أصل خمسة ممن تناولو الصودا .

هذين الأخيرين قد يكون سبب ظهور البوليفينول لديهما عائدا لتناولهما الشوكولاته بشكل اعتيادي أو شرب الشاي قبل انضمامهما للدراسة.

فالشوكولاته تحتوي على مواد بوليفينولية من نوع مختلف، كميتها في المصل ومدة بقائها فيه غير معروفة، كما أنها تنحل في الماء وتفرز بعد ثماني ساعات. وبالنسبة للتركيز الاقصى لها في المصل، فيكون بعد ساعتين أو ثلاثة.

إلا أن هناك عاملين مهمين اختلفا لدى الرجال الذين تناولوا الشاي عن أولئك الذين لم يشربوه .

فعندما قام العلماء بمقارنة مستوى "البولي اميناز" الكلي نسبة لمحتوى البوليفينول الكلي، ظهر أن هناك ارتباط سلبي يتمثل في أنه كلما كانت كمية الشاي عالية في النسج كلما قلّت كمية البولي أميناز المصاحبة للسرطانات الخبيثه.

وعندما قام العلماء بقياس درجة نمو الخلايا السرطانية، كان هناك نقصا واضحا في مدى سرعة ظهور الخلايا لدى الرجال الذين تناولوا الشاي الأخضر أو الاسود.

وهذا كان صحيحا أيضا حتى عندما لم يكن هناك مكونات من الشاي في المصل، مما يدل على أن تثبيط نمو الخلايا نجم عن مركبات أخرى وردت مع تناول الشاي، حسب قول الدكتورة هيننغ .

تستنتج الدراسة أن الشاي بنوعيه الاخضر والأسود هو علاج طبيعي واعد ومفيد في الوقاية الكيماوية من حدوث سرطان البروستات، وتخطط الدكتورة هيننغ لاستقصاء ماإذا كان بالإمكان تعزيز ذاك التاثير من خلال تناول كميات زائدة من البوليفينول عبر كبسولات تحوي مستخلص تلك المادة .

وقد نشرت الدراسة في واشنطن، ضمن اجتماع Experimental Biology 2004 كجزء من برنامج علمي للجمعية الأمريكية لعلم الأغذية، وهي واحدة من ست جمعيات علمية ترعى هذا التجمع المتنوع الضخم .

ويذكر ان سرطان البروستات، هو واحد من أكثر السرطانات شيوعا بين الذكور في الولايات المتحدة الاأمريكية، وأكثر من ربع المرضى المصتبين به يستخدمون العلاجات البديلة بما فيها الشاي الأخضر .

مزاجك يتحسن بالأغذية المناسبة

الشعور بالوهن والاجهاد والمعاناة من صعوبات في النوم ليلاً والاحساس بالتوتر وسرعة التهيج غالباً ما يكون نتيجة عدة عوامل منها ضغوط الحياة او العمل وهو الامر الذي يؤثر على توازن العناصر الغذائية في أجسامنا والذي يمكن ان يؤثر على امزجتنا من خلال قلب توازن الجسم.

وبالنسبة لبعض الناس فإن تناول الاطعمة المناسبة يمكن ان يحدث فارقاً كبيراً بين الشعور بالحيوية والطاقة والتعب والضيق.وعندما يشعر المرء انه مهدد او يتعرض لهجمة فإن العناصر الكيميائية في المخ وهرمونات الادرينالين التي تمكن الشخص من التفكير السريع او الابتعاد عن مصدر التهديد تفرز في مجرى الدم.

فهذه هي استجابة «المكافحة أو الهروب» التي ساعدتنا في الماضي على الهروب من المواقف الخطرة، و حينما نشعر بتوتر مستمر فإن العناصر الكيميائية المسئولة عن استجابة «المكافحة أو الهروب» تفرز بصورة مستمرة ويمكن ان تبدأ في التدخل مع قدرة الجسم على البقاء متوازنا.

وبعض العناصر الكيميائية في المخ التي يطلق عليها اسم الموصلات العصبية كالسيروتونين والدوبامين والنوريبابنفراين تتحكم في نوعية احاسيسنا وعواطفنا، وتولد الموصلات العصبية مشاعر السعادة واليقظة الذهنية والهدوء. ووجود نقص في هذه العناصر الكيميائية يمكن ان يؤدي للاكتئاب وسرعة التهيج والقلق والارق ونوبات اشتهاء الغذاء.

والموصلات العصبية مشتقة جزئياً من الاطعمة التي نأكلها ولذلك فإن اجراء بعض التغييرات الغذائية يمكن ان يساعد على زيادة مستوياتها بصورة طبيعية ويحسن من استجابة الجسم للضغوط ومواجهة تأثيراتها على صحتنا وامزجتنا.

والاكل هو استجابة شائعة للتوتر فحينما نقع تحت ضغوط فإننا نميل لتفويت بعض الوجبات او نلجأ للاطعمة الغنية بالسعرات الحرارية طلباً للشعور بالراحة. وتناول الاطعمة المفضلة باعتدال للمساعدة على التخفيف من الضغوط هو امر لا بأس به على الارجح. ولكن عادات الاكل السيئة الناتجة عن التوتر يمكن ان تؤدي إلى زيادة غير مرغوب بها في الوزن وضرر صحي على المدى الطويل.

واختيار الوجبات المتوازنة التي تحتوي على كربوهيدرات معقدة وبروتينات ودهون تكون بمثابة وقود يغذي ببطء عناصر المخ الكيميائية خلال اليوم هو الوسيلة المثلى للحفاظ على توازن اجسامنا خلال فترات التوتر والارهاق.والكربوهيدرات المعقدة تزيد من كمية السيروتونين في المخ وهو موصل عصبي قوي يعزز المزاج ويهديء الاعصاب ويشجع على النوم وهي متوفرة في الفاكهة والخضروات والحبوب الكاملة والاطعمة النشوية.

والسكاكر البسيطة الموجودة في سكر المائدة والمشروبات السكرية والكحول والفواكه المحلاة تتسبب بارتفاع قصير في سكر الدم وهو ما يجعل الشخص يشعر بالتحسن على الامد القصير ولكن يتبعه انخفاض سريع في الطاقة ما يجعل الشخص يتوق للمزيد من هذه السكاكر.

والاطعمة الغنية بالبروتينات تبطيء من معدل اطلاق السكر في مجرى الدم وتحافظ على توازن سكر الدم. وهي تشعر المرء بالشبع لفترة اطول ما يقلل من نوبات اشتهاء الحلويات. وهي متوفرة في منتجات الالبان كالاجبان والحليب واللبن الرائب والسمك واللحوم والبقوليات كالفول والعدس وزبدة الفول السوداني والدواجن والتوفو والدهون.

والدهون الاساسية المعروفة باسم احماض «أوميجا ـ 3» و«أوميجا» الدهنية يمكن الحصول عليها فقط من خلال النظام الغذائى. وهي تشجع على تدفق العناصر الغذائية داخل الخلايا وتسمح للفضلات بالخروج منها. وتظهر البحوث ان الاطعمة البحرية كالسلمون والاسماك الزيتية تحتوي على احماص اوميجا ـ 3 الدهنية والتي يبدو انها تخفف من الاكتئاب البسيط، وهو متوفر في اللوز والجوز وزيوت الصويا والكونولا والكتان والاسماك الزيتية كالسلمون والسردين والتونا وبذور الكتان واليقطين.

ومن المقترحات الغذائية تناول وجبات صغيرة واطعمة خفيفة تشتمل على اطعمة بروتينية للحفاظ على استقرار سكر الدم. ولا ينبغي تجنب اي من المجموعات الغذائية كما يجب الابتعاد عن الانطمة الغذائية القليلة إلى حد كبير بالدهون فهناك حاجة لبعض الدهون لمكافحة اشتهاء الحلويات.

والنشاط الرياضي له منافع لا حصر لها فهو يحسن الصحة الذهنية والبدنية ولذلك ينبغي مزاولة نصف ساعة من الرياضة او النشاط البدني معظم ايام الاسبوع.واذا كان الارق يشكل مشكلة يفضل ممارسة الرياضة في الصباح او اثناء النهار بدلاً من الليل.فالكثير من الرياضة في وقت متأخر من المساء او قريب من موعد النوم ينشط عملية الايض ويصعب النوم.

الاضطرابات النفسية تهدد الأطباء

إذا كنت ترغب في دراسة الطب أو تدريسه لأبنائك، فينصحك باحثون أمريكيون بالتفكير ثانية في الموضوع،.. فقد وجد هؤلاء أن الأطباء أكثر عرضة للإصابة بالاضطرابات النفسية، بنسبة أعلى من الأشخاص الذين يعملون في وظائف وأعمال مهنية أخرى.وحسب موقع البراق وأوضح الباحثون في المركز الوطني لخدمات الاستشارة النفسية.

أن أكثر الأمراض النفسية والعقلية شيوعا بين الأطباء كانت الكآبة والقلق والإجهاد العاطفي والإدمان على الكحول أو المخدرات والانتحار، مشيرين إلى أن معظم المشكلات كانت نفسية وعاطفية بحتة، وتركز معظمها في التوتر والضغط العصبي والإحباط.وأرجع الخبراء زيادة معدل هذه الاضطرابات بين الأطباء إلى ساعات العمل الطويلة، والعبء المهني الكبير، والضغط المتزايد على الأطباء في جميع المستويات.

وأكد هؤلاء الحاجة إلى إجراء تقويمات شاملة للصحة الذهنية بانتظام لجميع أفراد المهنة، وليس للأطباء، الذين يطلبون المساعدة فقط، مع ضرورة إخضاعهم لاختبارات الصحة النفسية بانتظام، الأمر الذي يتيح التدخل المبكر، والعلاج السريع الفعال، لتلك المشكلات.

أبحاث أميركية واعدة لإعادة البصر إلى المكفوفين في غضون عشرة أعوام تنقل فيها المشاهد إلكترونيا مباشرة نحو الدماغ


ربما تصبح إعادة البصر الى المكفوفين واقعا خلال فترة 10 او 15 عاما من الآن، طبقا لتأكيد فيل ترويك، الباحث بمعهد ايلينوي للتقنية الذي يقود الآن اكثر الدراسات تقدما في هذا المجال.

وكان ترويك واعضاء الفريق العامل معه قد حققوا تقدما واسعا في إجراء تجارب على الحيوانات جرت خلالها عمليات النقل الإلكتروني للصور والمشاهد الى الغلاف الخارجي للمخ، وهي خطوة اعتبرها الكثير من الباحثين تقدما كبيرا في هذا المجال. ويأمل ترويك في ان تبدأ هذا التجارب على الانسان خلال ثلاث او اربع سنوات، ويتوقع ايضا ان تبدأ عمليات إعادة النظر الى المكفوفين خلال فترة بعد 10 او 15 سنة من الآن.

الأمر اللافت للنظر والمثير للدهشة هو ان العالم الذي يقود هذه الجهود لا يعمل اصلا طبيبا، فقد حصل على الدرجة الجامعية الاولى في هندسة الإلكترونيات ثم الماجستير والدكتوراه في الهندسة البيولوجية من جامعة إلينوي قبل ان يصبح مستشارا فنيا لشركة «نورثكورب» للانظمة الدفاعية وفي وقت لاحق مستشارا للمعهد الوطني للصحة. انضم ترويك الى شركة «آي تي تي» عام 1983 واصبح فيما بعد استاذا للهندسة البيولوجية، حيث تركزت جهوده وطاقاته في مجال جراحة النظر الترقيعية الإلكترونية. وبدأ منذ العالم 1996 يقود فريقا من 30 باحثا موزعين في ست مختبرات موزعة على جامعة شيكاغو ومركز هانتينغتون للأبحاث الطبية في باسادينا بولاية كاليفورنيا ومختبرات «إي آي سي» في نوروود بولاية ماساتشوسيتس.

* نقل إلكتروني

* ويقوم مشروع ترويك على مبدأ إمكانية نقل أي مشهد مباشرة الى أقطاب مزروعة في الدماغ وهذه يمكن ترجمتها الى أشكال يمكن إدراكها. وفي التجارب التي اجريت على الحيوانات تم وضعها داخل غرف مظلمة لتنظر الى شاشة كومبيوتر تظهر عليها صور وأشكال تحفز على القيام بنوع من النشاط. عندما يقوم الحيوان بهذا النشاط، وهو في الاصل رد فعل، يعطى محفزا على شكل جائزة لتشجيعه. وبعد اسابيع من هذا الروتين يجري إغلاق الكومبيوتر داخل غرفة مظلمة تماما، ويتم إرسال نفس الأشكال إلكترونيا الى الأقطاب المزروعة لدى الحيوان. وبقيام هذه الحيوانات بنشاطات ومهام مماثلة، امكن للباحثين التأكد من ان هذه الأشكال «شوهدت» بواسطة الدماغ. يقول ترويك ان المفهوم ليس جديدا بأية حال، إذ تعود بدايته الى عقد الستينات عندما بدأ الباحث البريطاني غايلز بريندلي تجارب مستخدما اقطابا مزروعة. ويعتقد باحثون ان تقنية الرقاقات ساهمت بقدر كبير في زراعة عدد من الأقطاب يصل الى 250 وربما 1000 قطب في المستقبل القريب. ويضيف ترويك انه متأكد من ان ضحايا العمى في العالم سيتمكنون من المشي مستقبلا والرؤية بمساعدة كاميرا فيديو صغيرة الحجم مثبتة في نظاراتهم. وتتمثل العقبة الكبرى حاليا في مساعدة المخ في تفسير المحفزات او الدوافع، اذ ان تفسير المحفزات لا يساعد فحسب على التعرف على أشكال الضوء والظلام، وإنما على إدراك التعاقب والحركة والألوان. إذن، لماذا يتم تأخير اجراء التجارب على الانسان الى فترة تمتد بضع سنوات أخرى؟ يقول ترويك، انه على الرغم من ان هناك متطوعين في الانتظار، فإنهم لن يطلبوا من الأفراد المخاطرة بإجراء جراحة على المخ إلا بعد التأكد والثقة التامة من نجاح التجارب التي تجرى على الحيوانات. وكان البروفيسور جوزيف ريزو، استاذ طب العيون في كلية الطب بجامعة بوسطن، قد اعرب عن تفاؤله ازاء التقدم الذي احرز بواسطة فيل ترويك وفريق الباحثين العامل معه، وقال معلقا ان الأمل في نجاح محاولات الجراحة الترقيعية للعيون واستعادة النظر لا يمكن ان تنجح بدون مساهمات الباحثين، كما اشاد بجهود فيل ترويك في هذا المجال مؤكدا ان مشروعة يعتبر الوحيد من نوعه حتى الآن. وكان ترويك قد بدأ مشروعه بتمويل لم يتعد نصف مليون دولار قبل ان يحصل على منحة من وزارة الصحة بقيمة 3.6 مليون دولار، وأشار الى ان البدء في تطبيق التجارب على الإنسان يحتاج الى ميزانية تتراوح بين 3 و5 ملايين دولار اخرى. ويوجد في الولايات المتحدة وحدها ما يزيد على مليون كفيف وسط الافراد الذين تزيد اعمارهم عن 40 عاما بالإضافة الى 2.4 آخرين يعانون من مختلف أشكال الإعاقة البصرية، ويتوقع ان تتضاعف هذه الأرقام على مدى الـ30 عاما المقبلة. وقال ترويك ان النجاح في جعل الشخص الكفيف يرى مجددا وينظر الى أحفاده، إنجاز علمي وإنساني عظيم.

شدة القلق يسبب الوفاة!

توصلت دراسة هولندية إلى أن القلق قد يزيد خطر الإصابة بالجلطة الدماغية والقصور في عمل القلب ..وحتى الموت.
ووجدت الدراسة انه بعد الأخذ في الاعتبار أموراً تتعلق بالعمر ومعدلات الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية تبين أن معدل الإصابة بالجلطة الدماغية والنوبة القلبية والقصور في عمل القلب والوفاة كان 9.6 % لدى 106 مشاركين في الدراسة يعانون من القلق والاضطرابات المصحوبة بالقلق، فيما لم تتجاوز هذه النسبة الـ 6.6% لدى المشاركين أل 909 الآخرين الذين لا يعانون من الاضطرابات التي تترافق مع القلق.

وخلص الباحثون إلى أن القلق كان مرتبطاً بزيادة خطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية بنسبة 74%، وأشاروا إلى أن القلق قد يكون مرتبطاً بهرمونات “كاتشولامينز” التي يفرزها الجسم عند الشعور بالضغط النفسي و قد تؤدي للإصابة بأمراض القلب والجلطة الدماغية والوفاة.